محمد الريشهري

2106

ميزان الحكمة

[ 2916 ] ألزم العلم - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : اعلم أنه لا علم كطلب السلامة ، ولا سلامة كسلامة القلب ( 1 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل إلا به ، وأوجب العمل عليك ما أنت مسؤول عن العمل به ، وألزم العلم لك ما دلك على صلاح قلبك وأظهر لك فساده ، وأحمد العلم عاقبة ما زاد في عملك العاجل ، فلا تشتغلن بعلم ما لا يضرك جهله ، ولا تغفلن عن علم ما يزيد في جهلك تركه ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرف نفسه فقد عرف ربه ، ثم عليك من العلم بما لا يصح العمل إلا به ، وهو الإخلاص ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لرجل سأله عن أفضل الأعمال - : العلم بالله والفقه في دينه ، وكررهما عليه ، فقال : يا رسول الله ! أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم ؟ ! فقال : إن العلم ينفعك معه قليل العمل ، وإن الجهل لا ينفعك معه كثير العمل ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - لما سئل عن العلم - : أربع كلمات : أن تعبد الله بقدر حاجتك إليه ، وأن تعصيه بقدر صبرك على النار ، وأن تعمل لدنياك بقدر عمرك فيها ، وأن تعمل لآخرتك بقدر بقائك فيها ( 5 ) . [ 2917 ] العلوم الممنوعة - الإمام علي ( عليه السلام ) : كل علم لا يؤيده عقل مضلة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أيها الناس ! إياكم وتعلم النجوم ، إلا ما يهتدى به في بر أو بحر ، فإنها تدعو إلى الكهانة ، والمنجم كالكاهن ، والكاهن كالساحر ، والساحر كالكافر ، والكافر في النار ! ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : رب علم أدى إلى مضلتك ( 8 ) . ( انظر ) عنوان 223 " السحر " ، 505 " النجوم " . باب 2889 . [ 2918 ] علم الحلال والحرام - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : تفقهوا وإلا فأنتم أعراب ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أن أبتدئك بتعليم كتاب الله عز وجل وتأويله ، وشرائع الإسلام وأحكامه ، وحلاله وحرامه ، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره ( 10 ) .

--> ( 1 ) تحف العقول : 286 . ( 2 ) أعلام الدين : 305 . ( 3 ) مصباح الشريعة : 343 . ( 4 ) تنبيه الخواطر : 1 / 82 . ( 5 ) تنبيه الخواطر : 2 / 37 . ( 6 ) غرر الحكم : 6869 . ( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 79 . ( 8 ) غرر الحكم : 5352 . ( 9 ) المحاسن : 1 / 357 / 760 . ( 10 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 .